تازه خبرونه
Home / سیاست / افغانستان / بيان الملا اغا جان معتصم بمناسبة اجتماعات المنعقدة  في كابول واسلام اباد حول المفاوضات السلمية

بيان الملا اغا جان معتصم بمناسبة اجتماعات المنعقدة  في كابول واسلام اباد حول المفاوضات السلمية

mutasim paigham arabic

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله  رب العالمین ، والعاقبة  للمتقین  ولا عدوان الا علی الظالمين ، وصل وسلم  وبارک علی نبینا نبی الرحمة  محمد صلی الله علیه وسلم  وعلی اله  وصحبه  اجمعین  وبعد.

یقول الله  عزوجل في  محکم  کتابه  و هو اصدق القائلين .

﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (سورة حجرات-آیهٔ ۱۰)

ایها الشعب الأفغاني !

هذا لمن دواعي السرور  انه  و بعد المشاكل والازمات الكثيرة التي مرت على بلدنا  الان  نحن  نشاهد  المساعي الحسيسة من  قبل دول الجوار  و المجتمع الدولي   لأجل  احلال الأمن  و انهاء العنف  في البلد .

اسأل الله  عزو جل  ان  يؤدي كل هذه  المساعي  إلى إحلال الأمن  حسب ما  تقضيه  مصالحنا الإسلامية  والشعبية  و أن  يجمع بساط  الحروب  و الخلافات  الداخلية نهائيا من  بلدنا .

هذه المبادرات والمساعي السلمية  التي بدئت  لإحلال السلم في أفغانستان  ستكون ناجحة  بإذن الله كلما يرافقها الجدية والإخلاص  ونأمل  أن تأتي بنتائج إيجابية.

إن الاجتماع الرباعي التي انعقدت قبل أسبوع  في العاصمة الباكستانية  اسلام اباد  ثم اعقبها  اجتماع الرباعي  في العاصمة  الأفغانية  كابول  يعتبر  مبادرة  جيدة  لأجل  جريان  المسير المتوقف  حول  مفاوضات السلم  في أفغانستان و مما يزيد نجاح  هذه الاجتماع  من غيرها هي مشاركة  جميع الأطراف المعينة  من  نائبي وزارة الخارجية الأفغانية  والباكستانية  و مندوبا الولايات المتحدة الأمريكية  و جمهورية  الصين الشعبية  فيهما.

المجتمع الدولي مصممة على انهاء  الحرب واحلال  الأمن  في أفغانستان  من  طريق  المفاوضات السلمية  بين  الأطراف المتنازعة الرئيسية  في أفغانستان.

يظهر من مشاركة  جانب الولايات  المتحدة الأمريكية  وجمهورية  صين  الشعبية  في اجتماع  اسلام اباد وكابول  أن  المجتمع الدولي  مازال  ينظر بنظر الأهمية   إلى حل الأزمة  الأفغانية  وهذا  ما يجعلنا متفائلين  بنجاح  هذه  الاجتماعات  أكثر من غيرها .

رغم  انه  لم  ينشر حتى الآن تفاصيل الاجتماعات الرباعية  المنعقدة في  اسلام  اباد و كابول إلا أن نقاط  الأساسية فيهما هو التركيز على  إجراء  المفاوضات  المباشرة  مع حركة  طالبان  .

أيها المواطنون الأعزاء!

إن الأمن والسلم هو من مقتضيات الأساسية للحياة البشرية  ولأجل احلاله في المجتمع نحن  بحاجة  إلى بذل كل  ما يمكننا من الجهود البشرية.

نحن لو نلقي  نظرة  سريعة  إلى  أدوار التاريخ البشري  فنرى  أن  كل  الأزمات  التي حلت بالمجتمع البشري بسب الحروب والصراعات  حلت  جلها  عن طريق  المفاوضات السلمية ، و ما بقيت غير منحلة من هذه الأزمات  هي ما يحاول طرفا الصراع  انهائها  من طريق  القوة  والصراع المسلح.

من ضمن هذه الأزمات الغير منحلة  أزمة بلدنا أفغانستان  التي مربها ما يقارب أربعين سنة وهي تزيد سوء بعد سوء.

ولكن ما يجب علينا التفكير فيه  هو أن الصراعات  الداخلية  والحروب ليست إلا ردة فعل  الأعمال البشرية لأن اصل البشر خلق  لأجل  التعايش السلمي  والأنس ولم يخلق  للحروب  والصراعات .  فكلما يحدث بينهم  الحروب والأزمات  حتما يكون  وراء ها  علل ومسببات .

اخوتي  الكرام !

فالمبادرات  التي تجري حاليا من قبل  المجتمع  الدولي  لأجل انهاء الصراع  وحل  الأزمة  الأفغانية  لو يركز فيها  بمسببات الأزمة  وعللها  ثم  يقدم  بإقلاع هذه المسببات  سيكون ذلك  عملا ناجحا  و مبادرة  مؤثرة  في انهاء الأزمة  الأفغانية  .

فيجب على الأطراف  المتصارعة  في أفغانستان  سواء من طالبان  و جانب  الحكومة  الوحدة الوطنية أن يستفيد من  مساعي المجتمع الدولي  لحل الأزمة  الأفغانية   و يحسب ذلك  فرصة  مناسبة   لحل قضيتهم .

لا قدر الله  لو يفوتهم  هذه  الفرصة  السانحة  و لم  يعتنوا  بها  فيكون  بلدنا مرة  أخرى  عرضة   للاقتتال الداخلي   و يسلط  أمراء  الحرب  على  كل منطقة   وبقعة  منه  كما كان الوضع في تسعينات القرن المنصرم.

ونحن  الآن نشاهد أمثلة  كثيرة  من  هذه  الاقتتال  الداخلي في كثير من البلدان  الإسلامية  مثل العراق  وسوريا و اليمن  وليبيا  وغيرها  من  البلدان  الإسلامية  التي  لا هي  قادرة  بنفسها  بحل  ازمتها  ولا المجتمع الدولي  يقدر بإخماد النار المشتعلة فيها ،  مما يكبر  ضررها  يوم بعد يوم  .

فهكذا  سيكون وضع بلدنا   لو  لم  نستغل  جهود المجتمع الدولي  لأجل إحلال الأمن  وإنهاء  الحروب فلا قدر الله  نبتلي  بما ابتلى به غيرنا، فلأجل ذلك  يجب على كل  الأطراف  أن  يفكروا  جيدا و يستفيدوا  من هذه الفرص و يشاركوا في  المفاوضات   بجدية  واحتياط . ويقدروا  مصالح  بلدهم . ولو لم  نستفيد حاليا من هذه الفرص  المطاحة فكأننا  ندمر  انفسنا  و بلدنا  بأيدينا 

أيها الشعب العزيز!

الاجتماعات  والمجالس السلمية  هي من خصائص  الشعب الأفغاني الأصيلة ، هم  الذين  يحلون  جميع منازعاتهم  عن  طريق  الاجتماعات  السلمية ، والآن  عند  مبادرة  المجتمع الدولي  لإنهاء  الأزمة  الأفغانية   يجب  على  الأفغان  اغتنام  هذه الفرصة  والاستفادة منها  .

و في الختام اسأل الله المولى الكريم  أن  يمن علينا  بإحلال الأمن في بلدنا  و يخلص  شعبنا وبلدنا من ويلات الحرب  ويوفق جميع  فصائل  الشعب الى الوحدة  فيما بينهم  وترك الخلافات الداخلية  وأن يوفقهم لخدمة وطنهم والعمل في سبيل  ترقي  وازدهار بلدهم  المنكوب .

والسلام عليكم  ورحمة الله وبركاته

اخوکم  الملا اغاجان معتصم رئیس شورى السیاسیة لحركة طالبان الإسلامية سابقا

۱۴۳۷/۴/۱۰هـ ق

۱۳۹۴/۱۰/۳۰هـ ق

 ۲۰۱۶/۰۱/۲۰م

comments

13 comments

  1. محمد يعقوب

    حامدا ومصليا……..
    اما بعد
    اول اسلم و اشكر ملا معتصم الاغا جان انه رجل شجاع واستلم هذا الامر جميع من يسكن في افغانستان وخارجه.
    انه رجل اتى على الامن في وطنه كما تعرفون ان افغانستان في خسارة كبيرة محيط من جميع الاطراف من وجه الاعداء ولا يريدون ان سكان الافغانستان يعيشون عيش الراحة.
    ولاكن ملا اغا جان رجل وحيد والذي اجتهد كثيرا وحالا على شفى حفرة الاجتهاد ان ياتي بالامن في افغانستان ليعيش الناس حياة سعيدة.
    واخيرا ادعو له ان الله تعالى يوفقه مزيدا على هذا الامر ويبارك له في عمره
    وكذالك ادعو ربي ان يوفق سكان الافغانستان حياة سعيدة محفوظة من شر كل شي.امين

  2. مولوی لطیف

    اقدم تحياتي وتسليماتي الى اخينا الكريم الملااغاجان المعتصمه الله تعالى عن كل شيطان مريد وانسان حسودوكل جبارعنيد
    لاشك ان الشعب الافغاني المكروبين المغمومين فى هذه الان والظروف فى حاجة شديدة الى السلم والصلح بين العباد والبلاد ويدرك هذه الضرورة الذيين لهم معلومات الصحيحة عن احوال الشعب الافغاني الحاصلة من المقام بينهم ولااقل من القرب معهم كملا اغاجان ونحن كاالشعب الافغاني نرحب و نايد مبذولاتهم ومساعيهم فى هذالمجالات

  3. مولوی لطیف

    اقدم تحياتي وتسليماتي الى اخينا الكريم الملااغاجان المعتصم عصمه الله تعالى عن كل شيطان مريد وانسان حسودوكل جبارعنيد الى كل قارء المقالة والمشتركين فيها
    لاشك ان الشعب الافغاني المكروبين المغمومين فى هذه الان والظروف فى حاجة شديدة الى السلم والصلح بين العباد والبلاد ويدرك هذه الضرورة الذيين لهم معلومات الصحيحة عن احوال الشعب الافغاني الحاصلة من المقام بينهم ولااقل من القرب معهم كملا اغاجان ونحن كاالشعب الافغاني نرحب و نايد مبذولاتهم ومساعيهم فى هذالمجالات

  4. مولوی سعیدالله

    قرءت مقاله الشیخ المولوی معتصم رئیس فی تحریک طالبان الالسلامیه
    اقول ان الامن والصلح والسلم فی الحقیقه من نعم الله تعالی علی البلاد والعباد ان کثیرا من الشعوب ساکنی البلدان الاسلامیه وغیرها یسکنون فی صلح وامن وسلامه ونحن فرحین علی هذا
    نرجو ان یستفید هذالشعب الافغانی من فضاء الامن وااسلم فی اوطانهم وبلادهم ویسکنون فی بلادهم کذلک کغیرهم
    نرجوا من المجتمعات الدولیه ومن الدول الما ثره علیهم ومن الدول المتجاوره مع افغانستان ان یجتهدوا فی تنفیذ الفاوضات السلمیه بین الشعب الافغانیه ولاطراف المتنازعه

  5. علمائنا فی البلاد العربیة افتوا بجواز الهدنة والصلح مع العدو لمصلحة راجحة شرعية، مع العزم على إقامة علم الجهاد والإعداد، ولا تجوز هدنة لا مصلحة فيها للمسلمين، بل فيها مضر أو استعباد.فعلی المجاهدين في البلدان الإسلامية وبخاصة افغانستان، إنه يجب أن يوازنوا بين استمرار جهادهم، وعدم الاستجابة للهدنة والمصالحة وبين وقف الحرب ضد العدو وعقد هدنة معه، فإن رأوا أن المصلحة في استمرار في الجهاد، وأن الضرر الذي يترتب على ذلك، أقل مفسدة عليهم من الهدنة، فعليهم أن يستعينوا بالله ويستمروا في جهاد عدوهم.
    وإن رأوا أن المصلحة في عقد الهدنة، وأن ما يترتب على ذلك أعظم مصلحة وأقل مفسدة من استمرار الجهاد المسلح، فليقدموا على الهدنة، ويجتهدوا في الإعداد لجهاد عدوهم مستقبلا.
    وعندما يغلب على ظنهم القدرة على استئناف الجهاد، وأن المصلحة في ذلك هي الراجحة، فليستأنفوا جهادهم، والله ناصرهم ومعينهم. والامر فی افغانستان الیوم یفضی الی المقاتلة فیمابین المجاهدین فالتمسک بقول الاخ الکریم الملا معتصم عسی ان یکون اقرب للمحافظة علی دماء المسلمین / اخوکم صالح البدر /من الامارت العربیة المتحدة

  6. وقد شرع الله تعالى للمسلمين الصلح والهدنة، عندما يفقدون القدرة على الجهاد، أو يرون فيها مصلحة راجحة، أو ضرورة لازمة، أو حاجة داعية، كما حصل في صلح الحديبية، بين الرسول صلى الله عليه وسلم وقريش، مع ما كان في هذا الصلح من الإجحاف بالمسلمين، الذين حزنوا حزنا شديدا لعقده، وقد كان في هذا الصلح من المصالح العظيمة، أن سماه الله تعالى “فتحا” كما قال تعالى: ((إنا فتحنا لك فتحا مبينا)) [أول سورة الفتح ]
    فعلی الشعب الافغانی مع التمسک بکتاب الله وسنت رسوله عقد الهدنة عند الاختلاف فی صفوف المجاهدین کی لایکون الهرج والقتال بین المسلمین کما رئینا نبذة من الفتنة.

  7. شکرا لاخینا فی الله الملا اغاجان حیث اوصی بالوصیة اللتي فیها خیر وصلاح للامة المستضعفة والله یحب الصلح وهو یقول (والصلح خیر) .

  8. ابو منصور سعید

    ان السلم والصلح طریق صحیح لحل المعضلات سواء کانت بین الشعوب او بین الاشخاص ولاسیما الحروب والصراعات التی تدور مذ سنوات بین الشعب الواحد کالشعب الافغانی االمستضعف
    فالقضیه الافغانیه جدیر بالحل والفصل عن طریق الصلح والسلم ونطلب من الجهات المتنازعه ان لایفوتوا هذه الفرصه الذهبیه المناسبه لانتهاء ماهم فیه من المصائب الفردیه او الاجتماعیه
    والله تعالی هوالموفق

  9. بیان ملا اغاجان معتصم حول موصوع السلم والصلح بین الجهات المتنازعه والتصارعه ابتکار جیدجدا ومناسب نحن نرحبه وننادی الجهات والفرق المتخالفه ان یغتنمو الفرصه
    وعلی الاخوه طالبان خاصه ان یجلسوا مع مخالفیهم ان تیقنوا انهم صادقون فی مطالبتهم لانهم هم الذین طالبوا الصلح اولا
    وقال الله سبحانه تعالی : وان جنحو للسلم فاجنح لها وتوکل علی الله
    فعلیهم ان یجلسوا وتوکلوا علی الله فانه کافیهم انشاء عزوجل

  10. ناصرمحمود

    الصلح والسلم اهم جدا لان الله سبحانه وتعالی رغب فیه حیث قال :والصلح خیر وقال :وان جنحوا للسلم فاجنح لها وتوکل علی الله
    وان النبی صلی الله علیه وسلم رغب فیه قولا وصالح فعلا وعملا فانه صالح الیهود بعدالهجره فی المدینه المنوره ثم صالح اهل مکه سنه سته الهجریه واراد ان یصلح الاحزاب فی وقعه الاحزاب وهناک وقائع عدیده تشهد بانه صلی الله علیه وسلم صالح الاعداء
    فلهذا یحسن للجهات المتنازعه فی هذه الاوان ان یصلحوا بینهم فی ما هم فیها الان من المتنازعات الجاریه

  11. انه رجل وحید یرید لشعبه ، حیاةً في ظل الامن والسلام ، یسهرلیالیه وبیذل جمیع جهوده ، في تحیقیق هذا الهدف العالي الغالي ، لو وجد في بلدنا العزیز اشخاص مثله ، سیتحقق الامن في أقرب الوقت ، بعون الله و توفیقه انشاءالله ، اللهم حقق هدفه و هدف کل المسلمین في افغانستان و کل العالم ، آمین یا رب العالمین

  12. اللهم اصلح لنا جمیع وُلاةَ أمورنا ، وجمیع المعارضین للحکومة الأفغانیة ، کما اصلحت اخونا و شیخنا معتصم أغاجان ، و انجح جهود تحقق السلم ، في بلدنا العزیز و في کل بلاد المسلمین ، في أنحاءالعالم کله ، آمین یا رب العالمین

  13. لقد تقدم الشیخ ملا اغاجان ، المصالح الشعبیة علی المصالح الشخصیة وکذلک السلم علی الجدل ، و أمن المجتمع و البلاد علی المنافع التي ، تحصدثمارها غیرالأفغان ، و أکد بأن السلم من الضروریات الأولی ، للبلد و المجتمع ، و بدونها لا یمکن عیش الرفاه و السکون ، فلذلک یجب علی جمیع الاطراف ، أن یتقدموا مصالح الشعب من مصالحهم الشخصیة و أن یخلص الشعب من هذه الحالة الحربیة التي ، حرم سکون المجتمع الأفغانیة .

خپله تبصره ولیکې

. *

*